مع الشاعر سامر سكيك في تجديده للأستاذ خشان خشان
سامر سكيك همة متوثبة وكلما قرأت له تمنيت لو أن مدخله لدراسة الأوزان كان الرقمي، ذاك أن ما قد يراه […]
سامر سكيك همة متوثبة وكلما قرأت له تمنيت لو أن مدخله لدراسة الأوزان كان الرقمي، ذاك أن ما قد يراه […]
مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ لن تحزنَ امرأةٌ عليكَ أغيرَ أمِّـكَ ترتجي حزناً ؟!
في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها بومٌ فتُمـزَّقْ
قلمي سَلاكَ أم الهَوَى يا مَوطِنـي يحتَلُّ قلبي حيثُ كنتَ تُقيــمُ؟ فَأَتى على الأشعارِ ينهَلُ طِيبَهــا ونُهيتَ عَنها فالحَبيـبُ غَريـمُ
بحر السامر مُرِّي هُنا على حُلُمي و تتَّبَعِـي خُطى أَلَمـي وامْضِي بلا مُكابَـرةٍ فالعَوْدُ مِنْـكِ كالعَـدَمِ
كنت أتابع بقلق بالغ تداعيات العدوان الصهيوني على أهلنا في فلسطين، وانعكاسات هذا العدوان على رسوخ معتقدات وثوابت المرابطين هناك
صدر حديثا في سوريا عن دار كنعان للدراسات والنشر في دمشق مجموعة شعرية بعنوان (أجواء عابثة) للشاعر الفلسطيني سامر هشام
أجرت صحيفة الوحدة الإماراتية لقاءا مع الشاعر وتم نشره في الصفحة الثقافية بتاريخ 29-5-2002 ، حيث تناول اللقاء الحديث عن
أجرت القناة الفضائية الفلسطينية مقابلة خاصة على الهواء مباشرة مع رئيس تحرير المجلة خصصت للحديث عن الحركة الشعرية ومجلة أقلام
أورد الشاعر سامر وزنا جميلا استدعى تعليقات عدة، ومن ذلك النص :
قد يطغى على حديثي التوجه السياسي هذه المرة، فالحديث عن الكيان الصهيوني و تداعيات نشاطه و تأثيرها على دول الجوار،