سفـــر
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
غموض فريد من نوعه هذا الذي صاحب عمليات التفجير في الولايات المتحدة، والتي أثخنت جسد العم سام بالجراح، وجعلته يتصرف
للهِ دُرُّكَ أنْ فَطِنْتَ مبكراما قادَ فَتْحَكَ غيرُ بأسِكَ يا فَتَى فَهَمَمْتَ تُبدِعُ في الرمالِ عجائبالم تكترِثْ إن غار ضِدُّك
تعاني المواقع والمنتديات الأدبية والثقافية المحترفة على شبكة الإنترنت من ظاهرة الأسماء المستعارة التي باتت تشكل عبئا كبيرا على القائمين
يبدو أن الشعر العربي بات في ورطة حقيقية بالفعل، كيف لا و قد شاهدت بأم عيني قبل أيام تلك الألوف
ضجة إعلامية واسعة النطاق، و استنكارات من كل حدب و صوب، و تحركات غربية و عربية..صاحبت قرار المجاهدين الطالبانيين هدم
يتعرض الشعب الفلسطيني إلى ابتزازات وضغوط عربية ودولية كبيرة بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية لعام 2006، وذلك لإجبار الحركة
قد حان دورُكَ يا فؤادُ لترتوي من نهرِ حبْ وتسافرُ الأشعارُ منك لطيفها لا تنـزفُ الأشواقَ إلا كي تُعَمِّدَ حُبَّها
التاريخ 7 يناير 2007 الشارقة: ضمن نشاط نادي الشعر باتحاد كتاب وأدباء الإمارات أقام النادي في السابعة والنصف من مساء اليوم
ثلاثون عاما تمر الظباء بطاءً سراعًا سراعًا بطاءْ تسابق في ركضها الشاعريِّ ثلاثين “إلياذةٍ” من دماء
أخي سامر .. تجرّأت على قصيدتك ( القدس قلعة النجب).. لأن إيقاعها جاء مغايراً وبعد التحليل الذي وصلت له أحببت