ماذا تراني فاعلاً؟
ماذا تراني فاعلاً؟ والنجمُ أمسى آفلاً فُجِعَ الفؤادُ وغاب إشراقُ الوِدادْ ما انفكَّ يُدميه العذابْ
ماذا تراني فاعلاً؟ والنجمُ أمسى آفلاً فُجِعَ الفؤادُ وغاب إشراقُ الوِدادْ ما انفكَّ يُدميه العذابْ
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة
بحر المؤتلف صدى ذكراكَ يُنَسِّـمُ على الوجدانِ ويرسُمُ على الأطلالِ مآذنـاً و أجراسَـاً تترَنـَّمُ
في بيتِ ريما تُحَنَّى الأرضُ من دَمِنَا فالدمُّ طُهْرٌ على تَدْنيسِ مُغتَصِـبِ يا أهلَ ريما حُماةَ الأرضِ لم تَهِنـوا
أهديكِ سلاماً من شوقٍ وطروداً من نبضِ حنيني يا أحلى وَجهٍ في وطني أشتاقُ لدفئِكِ ضُمِّيني
“إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله؛ سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم
يا شبابَ العربِ هُبـُّوا وانفضوا يأسَ السنينـا فالغــدُ الآتـي لعـزٍ يغرسُ الآمالَ فينــا
لحظـةُ صدقٍ في غزة في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها
لا تَلُمْني في سكوني وانزوائي عندَ شعري كلما باعدتُ خطوي راعني غُولُ البعادِ