قصائد وطنية

وحيدا تكابد

وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ   وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ   و كسرةُ خبزٍ  و شربةُ ماءْ

قصائد وطنية

وطني والهوى

قلمي سَلاكَ أم الهَوَى يا  مَوطِنـي   يحتَلُّ قلبي حيثُ كنتَ تُقيــمُ؟ فَأَتى على الأشعارِ ينهَلُ طِيبَهــا   ونُهيتَ  عَنها فالحَبيـبُ غَريـمُ

قصائد وجدانية

لو تعلمين

إنْ كان سُؤلي قد رماكِ بحيـــرةٍ   فجوابُكِ المبتورُ ضيَّعَ  فِكْـــرتي فبدوتُ مثلَ سَحابةٍ مَغبُونـَـــةٍ  والرِّيحُ تَحْكمُ سَيْرَها بالقـُــوَّةِ

قصائد وجدانية

غارقٌ حتى الحب

قد حان دورُكَ يا فؤادُ لترتوي من نهرِ حبْ وتسافرُ الأشعارُ منك لطيفها لا تنـزفُ الأشواقَ إلا كي تُعَمِّدَ حُبَّها

قصائد وجدانية

عودي

يا من سموتُ بطهرِكِ وأنارَ عُمري حُبُّكِ يا من رَحلْتِ وغابَ بدرُكِ عن سمائي بغتةً إني أنادي فاسمعي

قصائد وجدانية

سفـــر

وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ  تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..

قصائد وطنية

تبّت يداك

تبَّت يداكَ.. كسرْتَ فينا شوكةَ المجد التليدْ.. ومسحْتَ خارطةَ الكرامةِ كي نَضِلَّ ولا نعودْ.. أعدمتَ شُعْلَتَنا الوحيدةَ في سراديب الغدِ..

قصائد وطنية

إلى بيتِ ريما

في بيتِ ريما تُحَنَّى الأرضُ من دَمِنَا    فالدمُّ طُهْرٌ على  تَدْنيسِ  مُغتَصِـبِ يا أهلَ ريما حُماةَ الأرضِ لم تَهِنـوا 

قصائد وجدانية

قيسُ هنا

محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي   وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ   وليْسَ لي في الوَرَى

قصائد وجدانية

رحماكِ بقلبي

رُحماكِ يا مُهْجَتي بالدَّمعِ في  المُقَــلِ    رُحماكِ يا نَجْمتي قد ضِعتُ  في  سُبُلي أوَّاهُ من وجعٍ  في النَّفْسِ  مُختَنـِـقٍ  

Scroll to Top