الله أكبرُ يا عراقْ
الله أكبرُ يا عراقْ الله أكبرْ ذا قلبي المكلومُ يصرخُ في الفضاءْ تباً لنا نحن العربْ
الله أكبرُ يا عراقْ الله أكبرْ ذا قلبي المكلومُ يصرخُ في الفضاءْ تباً لنا نحن العربْ
كان لا يعدو مجرد نبأ عادي أذاعته وسائل الإعلام مؤخرا و يتناول القرار الذي أصدرته الحكومة الجزائرية و انعكاساته على
كثيرا ما يسأل المرء نفسه كيف يصبح مثقفا، و يصيبه سؤاله هذا بحيرة مستمرة فمجال الثقافة أوسع من أن يحصر
يبدو أن الكيان الصهيوني قد نجح بالفعل في دفع العالم بأسره إلى النظر من نافذته هو فقط..فحصار عرفات ووضع هالة
صدر حديثا في سوريا عن دار كنعان للدراسات والنشر في دمشق مجموعة شعرية بعنوان (أجواء عابثة) للشاعر الفلسطيني سامر هشام
كثيرا ما تطالعنا مواقع الإنترنت عن أنباء بحدوث انتهاكات فكرية، وسطو غير أدبي على نصوص تنسب لغير مبدعيها..ولعل هذه الظاهرة
محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ وليْسَ لي في الوَرَى
التاريخ: 7يناير 2005م نظم فريق رمش العين أمسية ثقافية شعرية للشاعر الفلسطيني/ سامر سكيك رئيس تحرير مجلة أقلام الثقافية تحت
يعتبر ترسيم حدود الإبداع من أكثر القضايا جدلية بين أوساط المثقفين في مختلف الندوات والملتقيات الفكرية، ولم ينفك المفكرون على
يا أيها السِّلمُ الزهيدُ الخائــبُ هل كانَ يجدي الساكرينَ المشرَبُ كيف احترمنا عهدَ جنسٍ خائنٍ و العهد ولى مثل شمسٍ
طالعتنا مجلة دبي الثقافية في عدد يونيو بمقالة بسيطة لكاتبها الدكتور عبد العزيز المقالح المنضم إليها حديثا، وكانت تتناول موضوع
بقلم سامر سكيك يبدو أننا أمام موهبة راسخة استطاعت توظيف كل ملكاتها في هذه القصيدة بطريقة رائعة بدءا من التمكن