نيسانُ قلبي
حُلوتي نيسانُ قلبي في حنايا خاطِري جُنَّ الرجاءْ ضَيِّفيني في رياضِكْ بلبلاً عذباً دنا كي يُغَنِّي في رحابِكْ
حُلوتي نيسانُ قلبي في حنايا خاطِري جُنَّ الرجاءْ ضَيِّفيني في رياضِكْ بلبلاً عذباً دنا كي يُغَنِّي في رحابِكْ
أيام قليلة تفصلنا عن العرس الديمقراطي في فلسطين، والذي يثير مخاوف عديدة لدى أوساط العوام والمثقفين على السواء، لما يمكن
إنْ كان سُؤلي قد رماكِ بحيـــرةٍ فجوابُكِ المبتورُ ضيَّعَ فِكْـــرتي فبدوتُ مثلَ سَحابةٍ مَغبُونـَـــةٍ والرِّيحُ تَحْكمُ سَيْرَها بالقـُــوَّةِ
كثيرا ما يسأل المرء نفسه كيف يصبح مثقفا، و يصيبه سؤاله هذا بحيرة مستمرة فمجال الثقافة أوسع من أن يحصر
كلما حاولت أن أؤجل الخوض في هذا الموضوع، أجد نفسي مدفوعا دفعا للحديث عنه وسبر تفاصيله..فموضوع خطباء المساجد بات من
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة
أجرت مجلة المنبر الجامعي الإماراتية التي تصدر عن جامعة الشارقة تحقيقا صحفيا مطولا مع رئيس التحرير عن مجلة أقلام ومنتدياتها،
للهِ دُرُّكَ أنْ فَطِنْتَ مبكراما قادَ فَتْحَكَ غيرُ بأسِكَ يا فَتَى فَهَمَمْتَ تُبدِعُ في الرمالِ عجائبالم تكترِثْ إن غار ضِدُّك
حلقة برنامج سواعد الأمة يوم الخميس 12 مارس 2009م بعنوان المواقع الإلكترونية ودورها بعد الحرب على غزة
في يومِ الأرضِ يحنُّ دمي للأرضِ الحُرَّةِ من قِدَمِ لثراها الذهبيِّ الغالي والبحرِ الراكِدِ في الألمِ
يبدو أن الشعر العربي بات في ورطة حقيقية بالفعل، كيف لا و قد شاهدت بأم عيني قبل أيام تلك الألوف