قصائد متنوعة

مَدُّ الغِياب

لماذا تموتُ طيورُ الصَّباحِ قُبيلَ الغُدُوِّ  على بابِ قلبي؟ وكيف استفاقت خفافيشُ ليلي وبومُ الغِيابِ على صوتِ فجري؟

قصائد وطنية

برقية إلى ابن غزة

للهِ دُرُّكَ أنْ فَطِنْتَ مبكراما قادَ فَتْحَكَ غيرُ بأسِكَ يا فَتَى فَهَمَمْتَ تُبدِعُ في الرمالِ عجائبالم تكترِثْ إن غار ضِدُّك

قصائد وطنية

في حب فلسطين

عَهِدْتُ بلادي لا تَطِيبُ لغاصبٍ   و عندَ  الوغى أن تُفْتَدى بِشَبَابِها فِلَسطينُ لَحْدٌ للأَعَادي و غيِّهـم   وطيفُ سَنَاها حائـمٌ  بِقِبَابِهـا

قصائد متنوعة

الشاعرُ المفلس

وَهْمُ المساءِ يَحُطُّ في ذات الفراغ فتدورُ ساقيةُ الكلامِ بحبرها والحرفُ يعجنُ بعضَهُ والصَّمتُ مُتَّسَعٌ لخرخَشَةِ الورقْ قلقٌ.. قلقْ قلمٌ

قصائد إسلامية

في ذكرى منبع المثل

ماذا يُخَـطُّ لذِكْـرى مَنْبَـعِ  المُثُُـلِ    وهلْ هُنـاكَ ثَنَـاءٌ بعـدُ لـم  يُقَـلِ   وهل مَضَى شُعَـراءُ المَـدْحِ قاطِبَـةً   إلا

قصائد وطنية

وحيدا تكابد

وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ   وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ   و كسرةُ خبزٍ  و شربةُ ماءْ

Scroll to Top