الضحك على الذقون
قمة تتلوها أخرى وفي كل مرة ننحدر بتنازلاتنا من رأس القمة إلى أسفل سافلين.. وجع حانق هذا الذي يعتريني كلما […]
قمة تتلوها أخرى وفي كل مرة ننحدر بتنازلاتنا من رأس القمة إلى أسفل سافلين.. وجع حانق هذا الذي يعتريني كلما […]
تعج الأخبار هذه الأيام بالحديث عن استحقاقات الانسحاب من غزة، والصراع الخفي على السلطة في القطاع، والنكبة الصهيونية المعلنة بسبب
قراءة في قصيدة (غارقٌ حتى الحب) بقلم الشاعر :جمال حمدان-السويد عندما أتناول أي عمل شعري استقراءا أونقدا , أحاول بادئا
ثلاثون عاما تمر الظباء بطاءً سراعًا سراعًا بطاءْ تسابق في ركضها الشاعريِّ ثلاثين “إلياذةٍ” من دماء
يبدو أن الشعر العربي بات في ورطة حقيقية بالفعل، كيف لا و قد شاهدت بأم عيني قبل أيام تلك الألوف
كان لا يعدو مجرد نبأ عادي أذاعته وسائل الإعلام مؤخرا و يتناول القرار الذي أصدرته الحكومة الجزائرية و انعكاساته على
كثيرا ما يسأل المرء نفسه كيف يصبح مثقفا، و يصيبه سؤاله هذا بحيرة مستمرة فمجال الثقافة أوسع من أن يحصر
كنت أستمع إلى حوار مفتوح في إذاعة الـ(بي بي سي) بالعربية بين أحد الصهاينة، وعدد من المواطنين العرب من جنسيات
سئمنا كثيرا سماع هذا المصطلح في كل مكان، حتى من أطفالنا الذين بكل براءة يرددون ما يتناقله ذووهم في اجتماعاتهم
لم أكل شيئا منذ بداية هذا العام والجوع القاتل يأكلني يتسلل سما في الأحشاء يشطرني في كل الأرجاء
لقد أكدت حرب غزة أن هناك أزمة حقيقية في فهم جوهر القضية الفلسطينية وعلاقتها بالعقيدة السوية، فقد آلمني كثيرا مواقف
التاريخ: 2005-02-15 بعد قراءة الفاتحة على روح الشاعر الراحل عمر محمد موسى وبحضور ابنه، تبادل أعضاء نادي الشعر التابع