لغة الداد
كان لا يعدو مجرد نبأ عادي أذاعته وسائل الإعلام مؤخرا و يتناول القرار الذي أصدرته الحكومة الجزائرية و انعكاساته على […]
كان لا يعدو مجرد نبأ عادي أذاعته وسائل الإعلام مؤخرا و يتناول القرار الذي أصدرته الحكومة الجزائرية و انعكاساته على […]
مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ لن تحزنَ امرأةٌ عليكَ أغيرَ أمِّـكَ ترتجي حزناً ؟!
بقلم سامر سكيك لا شك أننا أمام تجربة شعورية صادقة تعرض لها شاعرنا (ياسر) فترجمها إلى قصيدة عفوية تحمل رسالة
في يومِ الأرضِ يحنُّ دمي للأرضِ الحُرَّةِ من قِدَمِ لثراها الذهبيِّ الغالي والبحرِ الراكِدِ في الألمِ
أجرت مجلة المنبر الجامعي الإماراتية التي تصدر عن جامعة الشارقة تحقيقا صحفيا مطولا مع رئيس التحرير عن مجلة أقلام ومنتدياتها،
الله أكبرُ يا عراقْ الله أكبرْ ذا قلبي المكلومُ يصرخُ في الفضاءْ تباً لنا نحن العربْ
للهِ دُرُّكَ أنْ فَطِنْتَ مبكراما قادَ فَتْحَكَ غيرُ بأسِكَ يا فَتَى فَهَمَمْتَ تُبدِعُ في الرمالِ عجائبالم تكترِثْ إن غار ضِدُّك
أورد الشاعر سامر وزنا جميلا استدعى تعليقات عدة، ومن ذلك النص :
سئمنا كثيرا سماع هذا المصطلح في كل مكان، حتى من أطفالنا الذين بكل براءة يرددون ما يتناقله ذووهم في اجتماعاتهم
صدر حديثا في سوريا عن دار كنعان للدراسات والنشر في دمشق مجموعة شعرية بعنوان (أجواء عابثة) للشاعر الفلسطيني سامر هشام
وجدت نفسي مدفوعا للحديث عن هذا الموضوع، خاصة في ظل تجربتي الذاتية الطويلة، وما نصادفه بين حين وآخر من سلوكيات
سامر سكيك همة متوثبة وكلما قرأت له تمنيت لو أن مدخله لدراسة الأوزان كان الرقمي، ذاك أن ما قد يراه