نيسانُ قلبي
حُلوتي نيسانُ قلبي في حنايا خاطِري جُنَّ الرجاءْ ضَيِّفيني في رياضِكْ بلبلاً عذباً دنا كي يُغَنِّي في رحابِكْ
حُلوتي نيسانُ قلبي في حنايا خاطِري جُنَّ الرجاءْ ضَيِّفيني في رياضِكْ بلبلاً عذباً دنا كي يُغَنِّي في رحابِكْ
الرابط التالي يتناول محاولات متأخرة لعدد من الشعراء للكتابة على بحر السامر، ويفند أسبقية الشاعر سكيك في اكتشافها كونه قام
لم أُنشِدْ يا عُمري أبـَداً أشعـاراً إلا في سحرِكْ ضُمِّيـني إنِّي مرتَعِشٌ ودعيني طيْفاً في صدرِكْ فكياني أصبحَ مرهونـاً
ما بالُكِ حَيْرى يا نفسي؟ لا مرفأَ يُغريكِ لتَرسِي؟ يا ليتكِ مدرِكةً أمري! وعذابي النازفَ من حَنَقي
لا تُطِلْ في العِتابِ وارْحمْ فُؤادي لا تَزِدْ جُرحي مَاضِياً في البِعادِ أَتُشِيحُ الوِجْدانَ عن بُؤسِ حَالي و رَجَائي تمجُّهُ كالأَعَادي فاحتَسِبْ لي ضَعفي فإنِّي صريعٌ بين نزفي ومِحنتي و اضطِهادي
طالعنا في الصحف المحلية منذ وقت يسير نقلا عن وكالة أنباء عربية خبرا يتعلق بمشروع قدمته الحكومة الأمريكية للدول العربية
لم يخل بيت من بيوت الناس إلا وكان من أفراده من تابع هذا المسلسل الاستثنائي، وحرص على ألا يفوته مشهد
قد يطغى على حديثي التوجه السياسي هذه المرة، فالحديث عن الكيان الصهيوني و تداعيات نشاطه و تأثيرها على دول الجوار،
تعج الأخبار هذه الأيام بالحديث عن استحقاقات الانسحاب من غزة، والصراع الخفي على السلطة في القطاع، والنكبة الصهيونية المعلنة بسبب
أورد الشاعر سامر وزنا جميلا استدعى تعليقات عدة، ومن ذلك النص :
يعتبر ترسيم حدود الإبداع من أكثر القضايا جدلية بين أوساط المثقفين في مختلف الندوات والملتقيات الفكرية، ولم ينفك المفكرون على
سأولد من موتي للشاعر رياض بن يوسف دعي قلبي.. يهدي الصدى لـمـن ألـقـى..فـيـه الـنـدى دعـــي قــلــبـي..إمّـا شـدا يــضـــمُّ الــنــجــم الأبعدا