مأساة عاشق
رِياضي في الهَوى تَـذْوي و حُمَّى الشَّوقِ تَكْويني أَنِيني ها هُنـَـا يَعـْلو و جُرْح ُ العشقِ يُدميني و حولي تصْطَلي […]
رِياضي في الهَوى تَـذْوي و حُمَّى الشَّوقِ تَكْويني أَنِيني ها هُنـَـا يَعـْلو و جُرْح ُ العشقِ يُدميني و حولي تصْطَلي […]
لحظـةُ صدقٍ في غزة في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها
يا من سموتُ بطهرِكِ وأنارَ عُمري حُبُّكِ يا من رَحلْتِ وغابَ بدرُكِ عن سمائي بغتةً إني أنادي فاسمعي
الرابط التالي يتناول محاولات متأخرة لعدد من الشعراء للكتابة على بحر السامر، ويفند أسبقية الشاعر سكيك في اكتشافها كونه قام
بقلم سامر سكيك لا شك أننا أمام تجربة شعورية صادقة تعرض لها شاعرنا (ياسر) فترجمها إلى قصيدة عفوية تحمل رسالة
كنت أتابع بقلق بالغ تداعيات العدوان الصهيوني على أهلنا في فلسطين، وانعكاسات هذا العدوان على رسوخ معتقدات وثوابت المرابطين هناك
ربما أكثر ما يشغل بال الغزيين ومن ارتبط بهم بدم أو بنسب ما يحدث في أروقة السياسة المصرية من نقاش
سئمنا كثيرا سماع هذا المصطلح في كل مكان، حتى من أطفالنا الذين بكل براءة يرددون ما يتناقله ذووهم في اجتماعاتهم
لم أُنشِدْ يا عُمري أبـَداً أشعـاراً إلا في سحرِكْ ضُمِّيـني إنِّي مرتَعِشٌ ودعيني طيْفاً في صدرِكْ فكياني أصبحَ مرهونـاً
كثيرا ما كان هذا الموضوع مثارا للجدال و النقاش ، وحقلا خصبا للندوات الفكرية والتجمعات الشبابية،حيث ينقسم أي تجمع في
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
التاريخ: 7يناير 2005م نظم فريق رمش العين أمسية ثقافية شعرية للشاعر الفلسطيني/ سامر سكيك رئيس تحرير مجلة أقلام الثقافية تحت