يا نفسُ يا أمّارة
نادى المؤذِّنُ للفلاحِ وفي يديَّ قصيدةٌ طورَ المخاضْ والنفسُ صخرٌ في العنادْ..
نادى المؤذِّنُ للفلاحِ وفي يديَّ قصيدةٌ طورَ المخاضْ والنفسُ صخرٌ في العنادْ..
“إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله؛ سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم
بحر السامر مُرِّي هُنا على حُلُمي و تتَّبَعِـي خُطى أَلَمـي وامْضِي بلا مُكابَـرةٍ فالعَوْدُ مِنْـكِ كالعَـدَمِ
وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ و كسرةُ خبزٍ و شربةُ ماءْ
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة
بحر المؤتلف صدى ذكراكَ يُنَسِّـمُ على الوجدانِ ويرسُمُ على الأطلالِ مآذنـاً و أجراسَـاً تترَنـَّمُ
بحر السامر القدسُ قلعةٌ شمخَـت فخرَ الإباءِ تحتكِرُ فيها تَرَى ذَوي عزٍّ وعلى الجهادِ قد فُطِروا
محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ وليْسَ لي في الوَرَى
في يومِ الأرضِ يحنُّ دمي للأرضِ الحُرَّةِ من قِدَمِ لثراها الذهبيِّ الغالي والبحرِ الراكِدِ في الألمِ
لا تُطِلْ في العِتابِ وارْحمْ فُؤادي لا تَزِدْ جُرحي مَاضِياً في البِعادِ أَتُشِيحُ الوِجْدانَ عن بُؤسِ حَالي و رَجَائي تمجُّهُ كالأَعَادي فاحتَسِبْ لي ضَعفي فإنِّي صريعٌ بين نزفي ومِحنتي و اضطِهادي
بحر المؤتلف حبيبةَ قلبي يا تُرى أظلُّ طريداً للنوى؟ أُمَنِّي نفسيَ كاذباً غداً سأعودُ لِغَزَّتا
لماذا تموتُ طيورُ الصَّباحِ قُبيلَ الغُدُوِّ على بابِ قلبي؟ وكيف استفاقت خفافيشُ ليلي وبومُ الغِيابِ على صوتِ فجري؟