الإعلام العربي إلى أين؟
يبدو أن الكيان الصهيوني قد نجح بالفعل في دفع العالم بأسره إلى النظر من نافذته هو فقط..فحصار عرفات ووضع هالة […]
يبدو أن الكيان الصهيوني قد نجح بالفعل في دفع العالم بأسره إلى النظر من نافذته هو فقط..فحصار عرفات ووضع هالة […]
صدر حديثا في سوريا عن دار كنعان للدراسات والنشر في دمشق مجموعة شعرية بعنوان (أجواء عابثة) للشاعر الفلسطيني سامر هشام
الرابط التالي يتناول محاولات متأخرة لعدد من الشعراء للكتابة على بحر السامر، ويفند أسبقية الشاعر سكيك في اكتشافها كونه قام
“يجب أن نعيد قراءة و تفسير القرآن بأعين هذا العصر و ليس بأعين قبل ألف عام” هذه المقولة سمعتها أكثر
التاريخ: 31-03-2003 أقامت جامعة عجمان أمسية شعرية ضمن أنشطة اليوم المفتوح لطلاب الجامعة بفروعها المختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة،
وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ و كسرةُ خبزٍ و شربةُ ماءْ
أورد الشاعر سامر وزنا جميلا استدعى تعليقات عدة، ومن ذلك النص :
في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها بومٌ فتُمـزَّقْ
أجرت القناة الفضائية الفلسطينية مقابلة خاصة على الهواء مباشرة مع رئيس تحرير المجلة خصصت للحديث عن الحركة الشعرية ومجلة أقلام
كنت أستمع إلى حوار مفتوح في إذاعة الـ(بي بي سي) بالعربية بين أحد الصهاينة، وعدد من المواطنين العرب من جنسيات
عندما تابعت برنامج أمير الشعراء في دورته الأولى، كنت أشعر بالسعادة والإثارة، خصوصا أن الدورة الأولى كان يعزى لها الفضل