جهاد أو استشهاد
تحدثنا كثيرا عن الانهزامية العربية المتأصلة في نفوس القادة بالدرجة الأولى..وتحدثنا عن خيبة الأمل التي تحتل قلب الفلسطيني منا كما […]
تحدثنا كثيرا عن الانهزامية العربية المتأصلة في نفوس القادة بالدرجة الأولى..وتحدثنا عن خيبة الأمل التي تحتل قلب الفلسطيني منا كما […]
ربما أكثر ما يشغل بال الغزيين ومن ارتبط بهم بدم أو بنسب ما يحدث في أروقة السياسة المصرية من نقاش
بقلم د. عبد الرحمن أقرع يطل علينا الشاعر الفلسطيني سامر سكيك بعد غياب بقصيدة ليست كالأخريات، مجبولة بالألم الغزي الصارخ
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
قولوا لها لا تقتربْ ما عاد في صدري مزيدْ قد بتُّ يصفعُني اللهيبْ كنتُ النجومَ بليلها كنتُ الضحى، كنتُ الغروبْ
بقلم سامر سكيك يبدو أننا أمام موهبة راسخة استطاعت توظيف كل ملكاتها في هذه القصيدة بطريقة رائعة بدءا من التمكن
أجرت صحيفة الوحدة الإماراتية لقاءا مع الشاعر وتم نشره في الصفحة الثقافية بتاريخ 29-5-2002 ، حيث تناول اللقاء الحديث عن
سأولد من موتي للشاعر رياض بن يوسف دعي قلبي.. يهدي الصدى لـمـن ألـقـى..فـيـه الـنـدى دعـــي قــلــبـي..إمّـا شـدا يــضـــمُّ الــنــجــم الأبعدا
رحماك يا رب.. ألف ألف فكرة شيطانية تقفز إلى رأسي وأنا أتابع المشهد الهزلي وسط بغداد.. دبابة العم سام في
بحر المؤتلف حبيبةَ قلبي يا تُرى أظلُّ طريداً للنوى؟ أُمَنِّي نفسيَ كاذباً غداً سأعودُ لِغَزَّتا
تم بحمد الله إطلاق الموقع الرسمي للشاعر سامر سكيك بمحتواه المتجدد وطلته الجديدة كليا بتاريخ 21 سبتمبر 2008، حيث أضيفت
الرابط التالي يتناول محاولات متأخرة لعدد من الشعراء للكتابة على بحر السامر، ويفند أسبقية الشاعر سكيك في اكتشافها كونه قام