لحظة صدق في غزة
في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها بومٌ فتُمـزَّقْ
في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها بومٌ فتُمـزَّقْ
رُحماكِ يا مُهْجَتي بالدَّمعِ في المُقَــلِ رُحماكِ يا نَجْمتي قد ضِعتُ في سُبُلي أوَّاهُ من وجعٍ في النَّفْسِ مُختَنـِـقٍ
عَهِدْتُ بلادي لا تَطِيبُ لغاصبٍ و عندَ الوغى أن تُفْتَدى بِشَبَابِها فِلَسطينُ لَحْدٌ للأَعَادي و غيِّهـم وطيفُ سَنَاها حائـمٌ بِقِبَابِهـا
لماذا تموتُ طيورُ الصَّباحِ قُبيلَ الغُدُوِّ على بابِ قلبي؟ وكيف استفاقت خفافيشُ ليلي وبومُ الغِيابِ على صوتِ فجري؟
وَهْمُ المساءِ يَحُطُّ في ذات الفراغ فتدورُ ساقيةُ الكلامِ بحبرها والحرفُ يعجنُ بعضَهُ والصَّمتُ مُتَّسَعٌ لخرخَشَةِ الورقْ قلقٌ.. قلقْ قلمٌ
محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ وليْسَ لي في الوَرَى
في يومِ ميلادي أنا والعمرُ يمضي باختيالِ حبيبتي في ساحِ قلبي مسرعاً مثلَ الخيولِِ المبرقاتْ
للأرضِ وَجْدي هَتونُ سَحٌّ ودَومَـاً حزينُ فليسَ لي في اغتِـرابي إلا اللَّظى و الأَنينُ
في بيتِ ريما تُحَنَّى الأرضُ من دَمِنَا فالدمُّ طُهْرٌ على تَدْنيسِ مُغتَصِـبِ يا أهلَ ريما حُماةَ الأرضِ لم تَهِنـوا
رِياضي في الهَوى تَـذْوي و حُمَّى الشَّوقِ تَكْويني أَنِيني ها هُنـَـا يَعـْلو و جُرْح ُ العشقِ يُدميني و حولي تصْطَلي