صريع الدنيا
لا تُطِلْ في العِتابِ وارْحمْ فُؤادي لا تَزِدْ جُرحي مَاضِياً في البِعادِ أَتُشِيحُ الوِجْدانَ عن بُؤسِ حَالي و رَجَائي تمجُّهُ كالأَعَادي فاحتَسِبْ لي ضَعفي فإنِّي صريعٌ بين نزفي ومِحنتي و اضطِهادي
لا تُطِلْ في العِتابِ وارْحمْ فُؤادي لا تَزِدْ جُرحي مَاضِياً في البِعادِ أَتُشِيحُ الوِجْدانَ عن بُؤسِ حَالي و رَجَائي تمجُّهُ كالأَعَادي فاحتَسِبْ لي ضَعفي فإنِّي صريعٌ بين نزفي ومِحنتي و اضطِهادي
ما بالُكِ حَيْرى يا نفسي؟ لا مرفأَ يُغريكِ لتَرسِي؟ يا ليتكِ مدرِكةً أمري! وعذابي النازفَ من حَنَقي
تعاني المواقع والمنتديات الأدبية والثقافية المحترفة على شبكة الإنترنت من ظاهرة الأسماء المستعارة التي باتت تشكل عبئا كبيرا على القائمين
حورِيَّتي، شعري اصطفاكِ مليـكتي والقلبُ قد أَهْــداكِ نبـعَ محبَّتي ما عدتُ أَحْسبُ أنَّ قلبي سالِــمٌ فغرامُكِ الملهـوفُ أنهـكَ مهجتي
التاريخ 7 يناير 2007 الشارقة: ضمن نشاط نادي الشعر باتحاد كتاب وأدباء الإمارات أقام النادي في السابعة والنصف من مساء اليوم
“وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله، فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا” الكهف
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة
يا من سموتُ بطهرِكِ وأنارَ عُمري حُبُّكِ يا من رَحلْتِ وغابَ بدرُكِ عن سمائي بغتةً إني أنادي فاسمعي
قمة تتلوها أخرى وفي كل مرة ننحدر بتنازلاتنا من رأس القمة إلى أسفل سافلين.. وجع حانق هذا الذي يعتريني كلما
تعتبر الملاحق الثقافية للصحف أحد المتنفسات النادرة التي يستطيع بها الكاتب عرض أعماله من خلالها في بداياته، و تعتبر الصحف
شارك الشاعر سامر سكيك في التصفيات التمهيدية لاختيار الـ 35 شاعرا في موسمه الثاني، والتي أقيمت بالمسرح القومي في مدينة
عندما تابعت برنامج أمير الشعراء في دورته الأولى، كنت أشعر بالسعادة والإثارة، خصوصا أن الدورة الأولى كان يعزى لها الفضل